بدأ العام الدراسي وبدأت معه المشاكل ووجع الدماغ.. هذا هو لسان حال أولياء الأمور في أول أيام الدراسة الفعلي والذي شهد حالة من الارتباك والفوضي في معظم المدارس بجميع مراحلها وأنواعها سواء كانت حكومية أو خاصة أو تجريبية. حالة الفوضي والارتباك في المدارس جاءت كدليل إدانة ضد منظومة التعليم وبرهنت علي ان تصريحات المسئولين بوزارة التربية والتعليم بأن كله تمام وان انتظام الدراسة هو سيد الموقف ما هي إلا تصريحات وهمية وتقليدية اعتاد المسئولون اطلاقها مع بداية كل عام دراسي.
"المساء" قامت بجولة في المدارس ورصدت حالات كثيرة لعدم انتظام الدراسة.. فالكتب الدراسية وخصوصا لطلاب الصفين السادس الابتدائي والثالث الإعدادي لم تصل للمدارس حتي الآن.. كما ان المدارس التجريبية اكتفت بتسليم طلابها الكتب المدرسية باللغة العربية فقط.
الدروس الخصوصية ومجموعات التقوية احتلت أيضا نصيبا من اهتمام المدرسين في أول أيام الدراسة والذين ركزوا كل جهودهم مع الطلاب علي التعاقد ودفع العربون مقدما تمهيدا لبدء الدروس الخصوصية مع أول شهر أكتوبر.
يقول اسلام هشام - أولي ثانوي بمدرسة مصفي كامل الثانوية التجريبية - اليوم الأول للدراسة شهد فوضي وعدم انتظام دراسي.
يضيف علي باسم وأحمد شعبان - أولي ثانوي - لم نتسلم الكتب الخاصة بالرياضات والعلوم حتي الآن وعندما سألنا عن السبب جاءت الاجابة بأن التسليم يكون بعد أسبوع.. وتساءلوا كيف سنذاكر في ظل غياب هذه الكتب بالاضافة لعدم وجود الكتب الخارجية.
رشا مصطفي وآمال عبدالعزيز وفاطمة أحمد - أولياء أمور - قلن: كنا ندفع كل عام 235 جنيها مصاريف لكل طالب في المدارس التجريبية ولكن المفاجأة هذا العام ان المدرسة اجبرتنا علي دفع 700 جنيه مصاريف.
نفس الشكوي تؤكدها ايمان محمد - ولية أمر - وتقول: ان ابنتها تدرس في مدرسة خاصة بمنطقة العمرانية وتحديدا في الصف الرابع الابتدائي واجبرتها إدارة المدرسة علي دفع 3800 جنيه متضمنة مصاريف الكتب الدراسية وعندما طلبت من المدرسة ان نقوم بنفسها بشراء الكتب رفضت الإدارة بشكل قاطع.
بهيرة محمود وخالد صالح وسناء عبدالله وصالح محمد: الانتظام في الدراسة تصريحات وهمية يطلقها مسئولو وزارة التعليم.
سيد حسن ومصطفي محمود وفاروق فوزي وخليفة هلال - طلاب بمدرسة الازبكية الإعدداية - المدرسون بدأوا التعاقد معنا لأخذ دروس خصوصية أول الشهر المقبل.