أعلن مسئولان أمريكيان فى وزارة الدفاع، أن السفينة الحربية الأمريكية "يو إس إس كيرسارج" التى يوجد على متنها مئات العناصر من المارينز تقترب من ليبيا، فى وقت يشدد فيه الغربيون الضغوط على نظام الرئيس الليبى معمر القذافى.

قال هذان المسئولان، إن "يو إس إس كيرسارج"، وهى حاملة مروحيات وتنقل أيضا قوارب للإنزال، والقطعتين اللتين تواكبانها تستعد للعبور قناة السويس آتية من البحر الأحمر، وقال أحدهما "ننقل عناصر ليكونوا أقرب إلى ليبيا".

وأكد مسئول مصرى، بحسب وكالة رويترز، أن الولايات المتحدة حركت قوات لها باتجاه المتوسط، حيث أعلن أن سفينتى إنزال أمريكيتين هما السفينة "كيرسارج" التى تحمل ألفين من مشاة البحرية والسفينة "بونس" ستعبران قناة السويس صباح اليوم الأربعاء.

وبإمكان مجموعة العمليات البرمائية فى كيرسارج مع حوالى 800 من المارينز وأسطول مروحيات ومنشآت طبية، أن تؤمن دعماً لعمليات إنسانية وعسكرية على حد سواء، وأضاف هذا الضابط "أن سفينة مثل كيرسارج يمكن أن تقوم بأنواع عديدة من المهمات".

ويحضر المسئولون العسكريون الأمريكيون قائمة خيارات لعرضها على الرئيس باراك أوباما وهم يتناقشون بشأنها مع نظرائهم الأوروبيين، لكن الغموض ما زال سائداً فى ما يتعلق باحتمال القيام بتدخل عسكرى بحسب المصدر.

ولفت هذا الضابط إلى أن الخيارات المطروحة "تذهب من عرض قوة إلى أمر ما أكثر تدخلاً"، مشيراً إلى "أن الرئيس أوباما لم يتخذ أى قرار فى ما يتعلق بدور الجيش"، وشدد على "أن هناك عناصر مارينز على المراكب يذهبون فى هذا الاتجاه، أنه أمر حقيقى".

ويرى محللون أن القيام بعرض قوة رمزى قبالة السواحل الليبية قد يكون كافياً لتشديد الضغط على القذافى.

وذكر موقع تابع لقوات البحرية، أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس انتربرايز" التى تنقل طائرات مطاردة قادرة عند الضرورة على فرض منطقة حظر جوى، قد تستدعى أيضاً كتعزيزات لمواجهة الأزمة الليبية، وهى حالياً فى شمال البحر الأحمر بحسب الموقع.

كانت شبكة "إيه بى سى" الأمريكية قالت أمس، إن "إس إس كيرسارج" متواجدة بالبحر الأحمر، ومن المتوقع أن تعبر قناة السويس إلى البحر المتوسط لتقف بالقرب من المياه الإقليمية الليبية، كجزء من الخيارات المتاحة أمام الرئيس الأمريكى باراك أوباما، فى حين يراه البعض نوعاً من استعراض الولايات المتحدة قوتها أمام النظام الليبى.

وأشارت الشبكة أمس، إلى أن السفينة تحمل على متنها مروحيات هيلكوبتر وطائرات هارير النفاثة، بالإضافة إلى مجموعة من 700 جندى من قوات المشاة البحرية "المارينز" من الوحدة الاستكشافية البحرية الـ26 الأمريكية